فوضى الاعلانات في بنغازي

‫‫Photo0160 - نسخة - نسخةشركات الدعاية والاعلانات في مدينة بنغازي زادات من أعداد لوحاتها بعد ثورة 17 فبراير بشكل ملحوظ ودون أي رقابة.

Continue reading

مبنى البرلمان البرقاوي … اهمال مستمر

صورة ملتقطة في 16 مارس 2014 ... وبجانبها صورة للقصر في عام 1933

صورة ملتقطة في 16 مارس 2014 … وبجانبها صورة للقصر في عام 1933

اعتبر البرلمان البرقاوي أول برلمان في ليبيا، حيث افتتح في 28 أبريل 1921 وخصص له مبنى عرف في ظل سلطة الحكم الايطالي باسم (مبنى ليتوريو) أو قصر ليتوريو … المبنى تم اعادة بناؤه في 1925 بطراز معماري مميز

Continue reading

طرق مسدودة

Photo0105

صباح 17 ديسمبر 2013 في شارع “فيا تورينو” في بنغازي ‎

وحل ناتج عن مطر … خيمة عزاء تغلق شارع رئيسي في وسط المدينة ولاتسمح حتى بعبور المشاة … قمامة متشبعة بماء المطر ملقاة في كل جانب … ازدحام سيارات وكل يركن كما أراد …

وفوق هذا رسالة عبر شركة ليبيانا للهاتف المحمول تصل لجميع الليبيين من مفتي ليبيا الأوحد الغرياني تحثهم (الليبيين المحبين لدينهم ووطنهم … المشاركة في الانتخابات لكونها فرصة ثمينة … لتحكيم الشريعة وجعلها مادة فوق الدستور) كما جاء في الرسالة

!!

تلوث وفوضى القمامة في بنغازي

484590_10152773189030514_1413771144_n

قمامة متكدسة أمام مركز الخدمات الطبية التابع لجامعة بنغازي.

اذا شاهدت سيارة نقل قديمة تقوم بإلقاء قمامتها في وسط منطقة كان يفترض بها أن تكون ملعباً للغولف أو حديقة مائية للطيور المهاجرة أو قادتك الطريق إلى وسط المدينة المركزي لتشاهد النيران تشب في مخلفات قمامة مبنى فندق قديم كان قيد الصيانة مباشرة قبالة كورنيش المدينة … أو توجهت إلى شوارع رئيسية في المدينة لترى القمامة المتكدسة والشوارع الغير نظيفة أو شاهدت مايطلق عليهم “الشلتت” وهم يتراقصون على طرقعات علب غازية ضمن قمامة أشعلوا فيها النيران في شارعٍ رئيسي أو فكرت بمغادرتها عبر طريق مطارها لترى هضاب القمامة التي وضعها سكان المزارع الداخلية على الطريق الرئيسي لتتكدس ….فأنت في “أبريل بنغازي 2013”!! Continue reading

حاولوا تحويلها من “عاصمة الثورة” إلى “بؤرة التطرف”….بنغازي ترفض أفغنتها

مقر كتيبة أنصار الشريعة في بنغازي بعد اقتحامه من قبل مدنيين ليبيين واحراقه.

في الأشهر الأخيرة وبعد (انتهاء) وجود (عدو) واضح متمثل في كتائب القذافي العسكرية والتابعين له، تحولت الأنظار أو على الأقل تشعبت اهتمامات من يملكون السلاح و(السلطة) على الأرض في البلاد إلى اهتمامات أمنية أخرى تختلف بين كل فصيل وآخر وصلت إلى حد ارتكاب انتهاكات عدة تتعلق بحقوق الإنسان في ليبيا الجديدة…..وظهر على السطح نشاط مجموعات أخرى حُذر منها من قبل جهات عدة منذ بداية الثورة…وتتمثل في نشاط الجماعات الدينية ومنها تلك التي لديها ميليشيات مسلحة تنتشر في عدة مناطق ولديها معسكرات في مدينة بنغازي ذاتها ….من تلك الميليشيات كتيبة راف الله السحاتي وكتيبة شهداء أبو سليم وكتيبة مكافحة الظواهر السلبية وكتيبة أنصار الشريعة وتلك الأخيرة كان لها نشاطات في مدينة بنغازي أثارت حفيظة وغضب العديد من السكان بشكل واضح.

في الولايات المتحدة الأمريكية تم عرض فيلم من انتاج واخراج مسيحي قبطي من أصل مصري معروف بمواقفه المعادية للسلطات المصرية والإسلام…تناول الفيلم وبشكل اتفق العديد على أنه “ساخر” و”مسيء” لرسول الإسلام محمد (ص) ..وبالرغم من أن الفيلم لم تنتجه مؤسسة أمريكية عامة أو خاصة أو يعرض في دور العرض السينمائي داخل الولايات المتحدة وانما تم عرضه عبر شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وبالرغم من اعلان السلطات الأمريكية عدم مسؤولية الولايات المتحدة عن هذا الفيلم، إلا أن من رأوا أن هذا الفيلم هو من انتاج الولايات المتحدة قاموا بعدة مظاهرات ضد مصالح أمريكية وخاصة السفارات في عدة بلدان بينها السفارة الأمريكية في القاهرة في 10 سبتمبر 2012 وأيضاً في تونس وصنعاء.

في يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2012 في منطقة الهواري في بنغازي حيث تقع القنصلية الأمريكية في المدينة، والتي لم يكن بها قنصلية لهذا البلد منذ مايزيد عن 35 سنة، قامت مجموعة مسلحة بمحاصرة القنصلية الواقعة ضمن منطقة سكنية، لما قيل في البداية أنه (احتجاجا على الفيلم المسيء) وإلقاء قاذفات آر بي جي والرصاص إلى داخل مبنى القنصلية حيث كان يتواجد السفير الأمريكي في ليبيا “جون كريستوفر ستيفنز” وعدد من الموظفين وأفراد الأمن ..لتشب النيران داخل جدران القنصلية وليخرج السفير الأمريكي مختنقاً وليقتل ثلاثة آخرون من العاملين بالقنصلية…..وبالرغم من محاولات بعض الشباب لإنقاذ السفير إلا أنه فارق الحياة.

جون كريستوفر ستيفنز (1960 – 2012) الذي قُتل أثناء الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي

وبعد تواتر الأنباء الأولية عن مقتل مواطن أمريكي داخل القنصلية بعد احراقها تبين لاحقاً أن السفير الأمريكي في ليبيا هو من لقي مصرعه ضمن آخرين نتيجة هجوم واقتحام هؤلاء المسلحين لها….وقد تناقل العديد من الشهود أن سيارات وأفراد تابعين لميليشيا “أنصار الشريعة” التي تتخذ من أحد معسكرات “كتيبة الفضيل بوعمر” في بنغازي – التي كانت حصن القذافي في المدينة – مقرا لها، هي المحرض والمنفذ الرئيسي لهذا الحدث الذي أسفر عن الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر 2011 وتظهر صور فيديو وشهادات للشهود عمليات نهب قام بها أفراد لسرقة القنصلية.

ردة الفعل الأولى للرأي العام في بنغازي هي الرفض والاستنكار للهجوم على القنصلية الأمريكية في المدينة وقتل السفير وأربعة من موظفي السفارة وما يعنيه الأمر من اساءة عميقة لمدينة بنغازي، وأيضا اضرار لمصالحها حيث أن قسم التأشيرات في القنصلية كان قد افتتح في المدينة منذ وقت قصير…فيما قال “ونيس الشارف” وكيل وزراة الداخلية في المنطقة الشرقية -الذي تمت اقالته في وقت لاحق- أن (اطلاق الرصاص قد بدأ من داخل السفارة أولا ليرد المتظاهرون “المسلحون” خارج السفارة على اطلاق النار عليهم). وكان السفير الأمريكي متواجدا في المدينة بغرض افتتاح أول مركز ثقافي أمريكي بها وأيضا نقل عدد من جرحى الحرب الليبية إلى الولايات المتحدة لغرض تلقي العلاج.

وعبر الاعلام التلفزيوني والراديو والانترنت أبدى الليبيون استنكارهم الشديد وغضبهم من قتل السفير الأمريكي والهجوم على القنصلية الأمريكية في ليبيا ومايعنيه من إضرار لليبيا وصورتها وللعلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا.

وفي رد لها على هذا الاعتداء قالت “هيلاري كلينتون” سكرتيرة الخارجية الأمريكية: ” يتساءل الأمريكيين وأنا منهم …كيف حدث هذا في بلدِ ساهمنا في تحريره…وفي مدينة ساهمنا في حمايتها من الدمار…”

مظاهرة في ميدان الشجرة ببنغازي مستنكرة لمقتل السفير والهجوم على القنصلية رفع خلالها المتظاهرون شعارات تندد بالتطرف والقاعدة والإرهاب وطالبوا بدولة مدنية يحكمها القانون وبتأمين الجيش والشرطة فقط.

وقد أدان رئيس المؤتمر الوطني العام “محمد المقريف” الهجوم واعتبره جريمة شنيعة ووعد بجلب من قام بها إلى العدالة،  كما قام في وقت لاحق بزيارة مبنى القنصلية ووضع اكليلاً من الزهور بداخلها، كما أدانها رئيس الوزراء الليبي المنتخب حديثاً من قبل المؤتمر الوطني “مصطفى أبو شاقور” الحادث ووعد بتقديم الواقفين ورائه وجلبهم للعدالة.  وأيضا أدانته عدد من مؤسسات المجتمع المدني ….وقام ناشطون ليبيون بالتجمع في ميدان الشجرة في بنغازي رافعين شعارات نددت بالجريمة ونددت بالتطرف الديني والمتطرفين ووجهت التحية للسفير الأمريكي الراحل، مستخدمين عبارت من قبيل (لا قاعدة لا إرهاب …هذه ثورة شباب)، (نبوا دولة مدنية ..ماتضحك بالدين عليا)…فيما طالب البعض بتكريم السفير الأمريكي الراحل ومواقفه التي اعتبروها مساندة لليبيين في ثورتهم  عبر اطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة أو مؤسساتها.

وقال بعض المواطنين الليبيين في رد فعلهم على الجريمة أن من حق أي مواطن أن يتظاهر أمام القنصلية وأي مؤسسة ضمن القانون دون أن يقوم بالاعتداء عليها وتهديد حياة من بها….كما أبدى العديد من المواطنين الليبيين سخطهم الشديد على المتطرفين الدينيين في البلاد وخاصة من يستخدمون العنف منهم ومنهم جماعة أنصار الشريعة  المتهم الرئيس في هذا الواقعة، بل طالب بعضهم بقصف جوي لمواقع المتطرفين دينيا في البلاد والذين اعتبروهم يهددون الأمن والاستقرار في هذا البلد الذي يتطلعون فيه لبناء دولة تحقق الديمقراطية والتنمية …كما حمل عدد من المواطنين الحكومة وخاصة وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والمجلس الوطني الانتقالي السابق المسؤولية عن تردي الوضع الأمني في البلاد حيث اعتبر العديدين ان حادثة القنصلية تظهر مدى سوء الحال الأمني حيث تنتشر التشكيلات والميليشيات العسكرية ومنها من يدعي أنه تحت اطار وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية وغموض مصدر الأموال التي تتحصل عليها هذه الميليشيات وأجنداتها وعلاقاتها الداخلية والخارجية ومدى خطورتها على تكوين الدولة المدنية الديمقراطية المستقرة.

تلا الحادث اجراءات أمنية تمثلت في غلق مطار بنينا الدولي في بنغازي لعدة ساعات السبت 15 سبتمبر حيث كان السبب  (تلقي تهديدات من مجهولين بتفجيره) وأيضا قيام طائرة نفاثة على ارتفاع عالِ بالتحليق المستمر ولعدة أيام فوق مدينة بنغازي فيما يعتقد أنها طائرة رصد وتحري امريكية فوق المدينة وقد سمعها سكان المدينة بشكل واضح.

أحد جرحى المواجهات بين المدنيين في بنغازي ومسلحي كتيبة راف الله السحاتي

وفي الجمعة 21 سبتمبر وعبر دعوات انتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تم تنظيم مظاهرات في مدينة بنغازي ضد الكتائب والميليشيات المسلحة في البلاد وطالبت الحشود في شعاراتها بالجيش والشرطة ورفض السلاح خارج شرعية الدولة. وقد هاجم المتظاهرون الغاضبون مقرات تلك الميليشيات ومنها مقر كتيبة “أنصار الشريعة” التي أضرموا فيها النيران و”كتيبة راف الله السحاتي”..مرغمين عدداً منهم على تسليم مقارهم والخروج من المدينة ..كم تم طرد “أنصار الشريعة” من مستشفى الجلاء الرئيسي في المدينة…ونتج عن هذه المواجهات بيين المواطنين وميليشيا “راف الله السحاتي” المسلحة التي يعتقد أنها أطلقت النار على المتظاهرين مقتل 5 أشخاص واصابة آخرين بجراح، فيما عثر على 6 أشخاص من أفراد الجيش الليبي وقد تم اعدامهم ميدانيا بالرصاص من الخلف في مزرعة في الهواري.

وفي الجمعة 21 سبتمبر وعبر دعوات انتشرت عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تم تنظيم مظاهرات في مدينة بنغازي ضد الكتائب والميليشيات المسلحة في البلاد وطالبت الحشود في شعاراتها بالجيش والشرطة ورفض السلاح خارج شرعية الدولة. وقد هاجم المتظاهرون الغاضبون مقرات تلك الميليشيات ومنها مقر كتيبة “أنصار الشريعة” التي أضرموا فيها النيران و”كتيبة راف الله السحاتي”..مرغمين عدداً منهم على تسليم مقارهم والخروج من المدينة ..كم تم طرد “أنصار الشريعة” من مستشفى الجلاء الرئيسي في المدينة…ونتج عن هذه المواجهات بيين المواطنين وميليشيا “راف الله السحاتي” المسلحة التي يعتقد أنها أطلقت النار على المتظاهرين مقتل 5 أشخاص واصابة آخرين بجراح، فيما عثر على 6 أشخاص من أفراد الجيش الليبي وقد تم اعدامهم ميدانيا بالرصاص من الخلف في مزرعة في الهواري.

وقد “اتهمت” جماعة “انصار الشريعة” و”سرايا راف الله السحاتي”   المتظاهرين بأنهم “علمانيين أو ليبراليين أو من أزلام النظام السابق” اضافة لاتهامات بأنهم كانوا “مخمورين أو متعاطي مخدرات وحبوب هلوسة”، وهو ماكان يقوله حاكم ليبيا السابق “معمر القذافي” على من ثاروا ضده في بنغازي.

وتعتبر “أنصار الشريعة” مجموعة دينية مسلحة تنادي “بتطبيق الشريعة الإسلامية” في ليبيا وترفض الديمقراطية والانتخابات ووضع دستور ديمقراطي…..وسبق لهذه الجماعة تنظيم عرض عسكري كبير ضم أغلب المجموعات الراديكالية الدينية المتطرفة من شرق وغرب ليبيا رافعين لرايات تنظيم القاعدة السوداء ومرددين عبارات “جهادية” حيث قاموا بدخول بنغازي في 7 يوليو 2012 ما آثار رفضا واستنكارا من قبل المواطنين البنغازيين.

الإنتخابات الوطنية تغمر سكان بنغازي

 

مواطنون يحتفلون في كورنيش بنغازي بالتصويت في أول انتخابات تجري في البلاد منذ نحو 48 سنة

السابع من يوليو 2012 يوم سيتذكره الليبيون حتماً فهو الذي يمثل ماصبروا لأجله منذ اطاحتهم بديكتاتور ليبيا معمر القذافي لكي يخطو أولى خطواتهم المهمة في سبيل تشكيل دولة مدنية حديثة في بنغازي تحديدا كان الموضوع ذو طعم خاص…

يوم 7-7-2012 يوم طويل في بنغازي منذ الليلة السابقة لفتح مراكز الاقتراع في الثامنة صباحا، كانت أبواق سيارات المواطنين تعلو وهي تجوب شوارع المدينة ..التصويت في مركز اقتراع  مدرسة القدس في وسط المدينة كان هادئاً، تجمع الناخبون ومنهم من حضر صحبة أسرته لتسجيل هذه اللحظة التاريخية ..العدد كان جيدا بعد فتح صناديق الاقتراع ليخف في فترة الظهيرة الحارة وليرتفع بشكل ملحوظ بعد الخامسة مساءً في معظم المراكز .

صالح السنوسي حمد وهو من بين المرشحين المستقلين (أفراد) في الدائرة الثالثة بنغازي، عبرعن سعادته بهذه اللحظة التي وصفها (بالتاريخية) في البلاد وقال أن الليبييون يثبتون يوم بعد يوم أنهم عازمون على ترسيخ مبادئ جولة القانون والرفاهية واحترام الحقوق الانسانية…ولم ينفي حمد أن تكون هناك بعض التجاوزات في العملية الانتخابية لكنه قال أنه تجاوزات بسيطة لايمكن أن تؤثر في سير العملية الانتخابية

مركز اقتراع (يوسف بو رحيل) في وسط بنغازي المدينة في بداية يوم الانتخاب

رغم هذا شهدت 3 مراكز اقتراع على الأقل في بنغازي مشاكل حيث أفيد بالهجوم على مراكز طليطلة، الألوية الخضراء، البشائر وتدمير المعدات وحرق الأوراق من قبيل أشخاص لايريدون للعملية الانتخابية أن تجري. إلا أن عدد من سكان أحياء من قبيل حي الزيتون وحي الماجوري قام بتوفير الحماية للمراكز الانتخابية من الخارج، قبلها بيومين هوجمت طائرة هليكوبتر كانت تحمل  صناديق الانتخابات بمضاد للطائرات وتوفي أحد من كان على متنها وهو الشاب عبدالله البرعصي الذي توفي وهو في طريقه إلى المستشفى. يلقي البعض باللائمة على هذه الهجمات على أطراف مختلفة منها (أنصار الفيدرالية) كما يلقي آخرين باللائمة على (مؤيدي معمر القذافي) إلا أنه لم يتم التحقق حول هوية المسؤول الحقيقي عن هذه الهجمات.

وفي مدرسة يوسف بو رحيل في وسط المدينة سارت العملية الانتخابية بشكل جيد وهادئ الا أنه تم تعكير صفوها لدقائق عند اقدام أحد الشباب على التشاجر مع أحد رجال الأمن وما أن خرج إلى خارج المدرسة حتى أطلق رصاصة في الهواء من مسدس صغير كان بحوذته لينتهي الموضوع دون أي تبعات.

وبعد الساعة الثانية عشر ظهراً توافد العديد من المواطنين على طرق كورنيش بنغازي قرب ساحة الحرية وهم رافعين الأعلام الوطنية وملوحين بها وسط الموسيقى والأغاني الوطنية معبرين عن فرحهم بهذا الحدث الفريد الذي تشهده بلادهم واستمرت الاحتفالات في بنغازي حتى الساعات الأولى من الصباح.